“الخامسة صباحاً.. والجو بارد -كما قلبك تماما -.. الهواء الممتزج برائحة الازهار والزروع كافِ جدا لمسح ما تركةْ صديقك المفضل من افكار شيطانيه أمس.. السماء صافية كحقيقة البشر من حولك.. أنا هنا.. ولا أعلم إن كنتُ هنا حقيقيا أم أن جسدي فقط هو من يدعي ذلك.. اُقسم ان عقلي ليس هنا ولا هناك..لا ادري.. اجُزم أنها حقا يا فيروز *أخر إيام الصيفية*..ولكن لِمَ أشعر وكأنها منتصف ديسمبر.. الشتاء هُنا -في قلبي-.. ذكرياتة تراءت لي كما يترائي الحُلم فالمنام.. اصداء الموسيقي الكلاسيك في اذاني ويتردد صداها فالاشي.. كيف يمتزج العود مع البيانو ليمنحونا مزيجا من مقطوعات كهذة.!..
لم تتهاوي يدي في اثراء الحب ولو مرة.. لماذا كُل هذا السُخفِ اذن..!..
كل من افلتو يدينا كنا نصنع لهم قلوبنا اذانا صاغيه وقتِ الحاجه.. وافواهنا مزيجُ مُحلي لتهون عليهم الصعاب..
فالزمن البعيد دوما كان هناك انُاسُ يحذرون الاطفال من الحمي وتبعاتهِها وما ينتج عنها.. لم افهم وقتها لم احصرو الحمي فالجسد فقط.. أليس من الوارد ان تكون الحمي فالقلب!.. فالعقل!.. بل ربما فالروح..
الغيمات تتحد فتصنع سحابه سوداء كما حُزني تماماً ..أليس كل إتحادِ قوة!.. ما القوة في إتحاد الحزن ليُكسِر أضلُعي..! ..

.

.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s