“أخبرتني أمُي أنني يوماً عندما يشتدُ عمري ستُعلمنَي الحياةً دروُسا..
قلت لها بعفوية طفل. : من هي الحياة.. وكيف ستُعلمني يا أمي!
ضَحِكت أمُي كثيراً وضمتني إليها وقالت :
ستُعلمك الحياة دروساً من نوعِ أخر.. سوف تتغير كل مفاهيمك ومبادئك التي آمنتي بها يوماً.. وإستحسانك وبُغضِك لأشياء بعِنيها..
لاحظت أمُي علامات الإستهجان علي وجهي فأردفت وقالت :
سوف تعلمين يابُنيتي أن اللهَ قد وجدنا هُنا لرسالهِ وهدف.. فلا تدعي الدنيا تأخذك في عالَمِها لأسفل..
ستعلمين أن الدنيا دار شقاءِ وابتلاء..
سترين أن الدنيا ليست طيبون وأنقياء فقط كأبطال كارتونَكِ المفضل..
ستعلمين أن هناك أمُنيات تُدفن معنا.. وإن ما تمنيتِيه البارحة من المحتمل أن يكون أسفل ذيل قائمتك اليوم..
أخبرتني أن النُضج الحقيقيّ ليس بالسهوله تلك..
أن الحياه ستأخذ منكِ أكثر مما ستُعطيك وهذا حالُها الدائم..
ستُدركين أن الأصدقاء يمكنهم أن يكونوا نجوماً فالظلام.. ويمكنهم أيضاً أن يكونوا أسبابا للظلام..
أوصتني أمُي بالصلاه وأفهمتني أني بدونِها هالك.. قالت أمي الكثير.. لكنِها لم تقل لي أبدا.. من يسقط يا أمُي أين يذهب.! من يضل الطريق إلي اين يرحل…! من تُميته الحياه قهراً ماذا بإمكانهِ أن يفعل.. من تُصبح نفسة ثقيلة علي عنقة كيف يُكمِل..! من يفقد شغفةُ تجاة الأشياء التي تمناها والبشر الذين احبهم يوما من أين يبدأ..!
..
.
.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s