ستكون هذه المرة الثانيه التي اكتب فيها لك.. كيِفك!؟.. أتعلم ؟..رأيتُ اليوم النجوم تلمع بوضوحِ في عنان السماء.. كل شئ يتجلي مُعلنا جوا ألطف.. نظرت إليها ف ألفتت نظري وعقلي وجوارحي نجمة مضيئة بمفردها.. تلألأت كما لم يتلألأ شيء من قبل.. أطلت النظر اليها ولم انظر الي شئ سواها.. ومع إطاله النظر تهللت إبتسامتُك إلي مراكزِ النورِ في عقلي.. ليتك هنا كلمة قديمة فقدت معناها الجميل..ليتك بالجوار بجانبي فقط.. تؤنُسني وتضئ عتمة هذا الليل الذي تُنيرة تلك النجمة التي لطالما شعرت انها فقط تنير طريقي لاصل اليك.. شعرت بالحزن والقلق ايضا عندما اصابني شعور مفاجئ بان تلك النَجمة تبتعد… لا لم تفقد ضيِها.. ولكني شعرت أنها تبتعد.. علَمتُ حينها أنك لن تأتي اليوم ولن تفعل بيَ الصدفه معروفاً.. لا بأس يا عزيزي.. سوف أنتظرك.. سأنتظرك حتي تأتي ونلوذ برؤية النجمة المضيئة سويا..
تتسللُ إلي مسامعي كلمات محمود درويش الآن :
“أنا لحبيبي أنا.. وحبيبي لنجمتِة الشاردة.. “..
أتراها تسبقُني إليك.. أيكون للنجمة حظُ برؤيتك بدلاً مني!

إليك وإلي ابتسامتك السلامُ..إلي أن تلتقيً النجومُ ويطيرُ الحَمامُ..
.
.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s